









اشراف ميداني لنائب رئيس المنطقة الأمنية بسلا المدينة على توقيف ازيد من 30 شخص ومحجوزات مهمة يوم عاشوراء
الوكالة
1970-01-01
متابعة | جواد اماني
عرفت سلا المدينة حملات استباقية شنتها المنطقة الامنية بكل اجهزتها وفرقها الميدانية قصد محاربة بعض ظواهر شعائر عاشوراء كالمفرقعات و استعمال الاطارات المتلاشية وحرقها مع قطع خشبية حيث اسفرت هاته العملية النوعية عن العديد من الحجوزات المهمة في نقط مختلفة تمثلث في اكثر من 1500 اطار متلاشي و 10 اطنان من قطع الخشب .
مصادر متتبعة اكدت انه يوم امس الذي عرف مناسبة عاشوراء عاشت المنطقة الامنية سلا المدينة استنفار امني منذ الصباح الباكر تحت اشراف ميداني لنائب رئيس المنطقة وتمركز دوريات امنية في جميع النقط الاستراتيجية المعروفة باحياء ما يسمى ” الشعالة” الشيء الذي لاحظه المواطنين و المجتمع المدني المحلي ككل.
نفس المصادر اكدت ان هذا التمركز الامني الملحوظ نتج عنه عدة توقيفات امنية لعدة عناصر اجرامية معروفة مما دفع بأخرى للهروب و التوجه نحو حي سيدي موسى مستغلين ضيق بعض الأزقة لتفادي المراقبة الامنية حيث لم يخفى على الجهاز الامني ذلك الذي احكم الخناق لتأمين سلامة المواطنين من هاته الشعائر التي تستغل بصورة خاطئة ويتم التراشق فيها بالحجارة و الشهب النارية مع اضرام النار ليتم منعه مع توقيف العناصر الاجرامية الفارة و حجز معدات من شأنها تعريض سلامة الغير للخطر.
واوضحت نفس المصادر المتتبعة ان هاته الحملة الامنية في يوم واحد بحضور ميداني لنائب رئيس المنطقة تكللت بتوقيف ازيد من 30 شخص من بينهم عناصر اجرامية من ذوي السوابق القضائية و قاصرون اضافة الى محجوزات مهمة و بكميات ضخمة .
المجتمع المدني بمدينة سلا ابدى فرحة عارمة للتدخل الامني الناجح بحكم ان المدينة معروف عليها منذ القدم التشبت بهاته الشعائر الصبيانية التي تعرض سلامة المواطن للخطر .
المنظمة المغربية لحقوق الانسان ومكافحة الفساد جهة الرباط سلا القنيطرة نوهت بالعمل الجماعي للاجهزة الامنية بالمنطقة الامنية سلا المدينة في يوم عاشوراء تحت اشراف نائب رئيس المنطقة واكدت على نجاعة الجهاز الامني الذي يسهر على حفظ سلامة المواطن .




